إن ما أصاب الأمه العربيه من تشتت فى المواقف وأختلاف فى الاراء أدى إلى ضعفها ووهنها
ومكن عدوها من أختراق صفوفها وتصديع حصونها
فهاهى القدس الشريف لا تزال تحت براثن العدو الغاشم
وهاهم إخواننا أبناء الارض المباركه فى كل واد يهيمون بعد أن تمكنت قوى البغى من احتلال أوطناهم
وهاهو الأنسان العربى يدور حول نفسه بعد أن ضاع أو كاد يضيع من قدمه الطريق السوى..........
فلنعد إلى الينبوع الصافى ,إلى نهج الله المستقيم , إلى تعاليم الأسلام الحنيف , لتستعيد الأمه الأسلاميه
قوتها ومنعتها , وتكون الجديره بحمل الأمانه تحت راية الأيمان لحماية الحق والعدل ونصرة المستغيثين
فى الأرض
**وهناك مقوله لجمال الدين الأفغانى عن حال العرب يقول فيها :-
""شر أدواء الشرق داء انقسام أهله وتشتت أرائهم
وأختلافهم على الأتحاد وأتحادهم على الأختلاف
وقد أتفقوا على ألا يتفقوا""
""لا أ مه بدون أخلاق ولا أخلاق بغير عقيده ولاعقيده بغير فهم""