حتى متى وإلى متى نتوانى
وأظن هذا كله نسيانا
والموت يطلبنا حثيثاَ مسرعاَ
إن لم يزرنا بكرةَ مسانا
إنا لنوعظ بكرة وعشيه
وكأنما يعنى بذاك سوانا
غلب اليقين على التشكك فى الردى
حتى كأنى قد أراه عيانا
يا من يصير غداَ إلى دار البلى
ويفارق الاخوان والخلانا
إن الاماكن فى المعاد عزيزة
فاختر لنفسك إن عقلت مكانا