المرأه التى بكى من قولها الفاروق عمر
خرج عمر بن الخطاب , رضى الله عنه ويده على المعلى ابن الجارود العبدى
فلقيته امرأه من قريش , فقالت له :
يا عمر ! فوقف لها فقالت : كنا نعرفك مدة عميراً ثم صرت من بعد عمير
ثم صرت من بعد عُمير امير المؤمنين فاتق الله يابن الخطاب وانظر فى امور الناس
فإنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد ومن خاف الموت خشى الفوت
فقال : المُعلى : إيهاً يا أمة الله فقد أبكيت أمير المؤمنين
فقال له عمر : أسكت اتدرى من هذه ويحك ؟؟ هذه خوله بنت حكيم
التى سمع الله قولها من سمائه فعمر أحرى أن يسمع قولها ويقتدى به
((اين انت ياعمر فوالله دموعك غاليه تعالى لتسقط دموعك على ما اصاب امة الاسلام))