بعض النصائح المفيدة:
قوام رشيق ومتناسق:
يجب أن تكوني صلبة بعض الشيء لتستطيعي التخلص من التكتلات الدهنية التي تسيء إلى شكلك . بوضوح أكثر،عليك أن تعلمي أن المنتجات ذات التأثير السحري غير موجودة على الإطلاق،إنما نمط ونوعية التغذية والحياة الصحية هي سلاحك الأفضل مع تدخل العمليات التجميلية التي قد تساعدك في التغلب على هذه المشكلة.
الطرق الطبيعية:
تبعاً للمثل القائل: «لا بد أن تتبعي برنامجاً لتكوني جميلة» يمكن القول أنه للحصول على قوام جميل وأكثر فعالية لا بد من الحمية وإن بدت قاسية.
فالريجيم ينقص من حجم الكتلة العضلية ومن كمية المادة الموجودة في الجسم لكن ليس الكتلة الدهنية لذلك فبالمشاركة مع الحمية يمكن تفادي تكدس الطاقة على شكل شحم وعليك أن تتحركي لحرق الحريرات.
فالنشاطات التي لا حراك فيها لا تسمح بتحريك عضلات الفخذ والإلية يومياً وهنا عليك أن تحركيها إرادياً وذلك من خلال ممارسة الرياضة.
الرياضة:
تسمح بتقوية الأنسجة من خلال التناوب في التقلص والارتخاء وهذه العملية تنشط الدورة الدموية.
والوسيلة الأفضل للتخلص من هذه الخلايا الدهنية المتكدسة هو تفعيل هذه الطريقة.
اختاري دوماً الرياضات التي تجمع بين القوة والمرونة:الدراجة والسباحة، والمشي.الأيروبيك والتمارين الخاصة بتقوية الفخذين.
- وتأتي المسّاجات كمشاركة ضرورية أيضاً ومكملة،وذلك من خلال فوائدها التصريفية والمنقية، بعد الرياضة مباشرة أو مرة واحدة في اليوم ويمكن تطبيقها لتنشيط الدورة الدموية فهي تساعد على المبادلات الوريدية.
- بإمكانك اقتناء أحد الأجهزة الصغيرة الموجودة في المحلات التي تساعد على إجراء مساجات خفيفة داخل المنزل أفضلها المعروفة باسم palper- rouler والتي لها ثلاثة تأثيرات فهي تقشط الجلد، وبالتالي يساعد هنا المساج على تنفس الجلد، أو المدحرجة وهي تقوم بتمسيد الجلد، وجميع هذه الحركات تساعد على إزالة السموم وإنقاص عملية احتباس الماء وتساعد بشكل خاص على تكسير التكتلات الشحمية.
الطرق والأساليب التقنية:
تطرح هذه الطرق للمرأة المتردّدة بشأن الرياضة فيأتي دور الحل التقني وذلك بالاعتماد على أجهزة خاصة داخل المعاهد أو عند المعالجين الفيزيائيين من أجل تحريك العضلات دون جهد.
التحريض الكهربائي:
هناك طريقة لتحريك العضلات بواسطة التيار الكهربائي حيث توضع أقطاب كهربائية على المناطق المخصصة وتضبط قوة التقلص العضلي.وتدوم الجلسة 25 دقيقة وهي تعطي فعالية جيدة بالمقارنة مع جلسة رياضية تقليدية.ومن ضمن المسّاجات الخاصة فإن الطريقة اليدوية الأكثر شيوعاً هي التصريف اللمفاوي.فخلال ساعة واحدة يقوم المعالج الفيزيائي بتمسيد ناعم ويطبق ضغطات مختلفة على نقاط محددة وذلك من أجل تحسين الدوران اللمفي والهدف هو تكسير الكتل الدهنية للوصول إلى التصريف ويعود شيوع هذه الطريقة لتأثيرها الفعال والواضح(وذلك خلال 10 جلسات) وبسبب تأثيرها السريع والمسكن دونما حاجة لاستخدام أي مضاد استطباب.
ender mologie:
أما بالنسبة لهذه الطريقة فإنها تعمل مثل تقنية المدحرجة palper – rouler مع جهاز cellu m6 ويستخدم من قبل المعالج الفيزيائي فللجهاز مدحرجتان تسمحان ببدء عملية طبيعية للتخلص من الزوائد الدهنية وذلك مع التعقيم وتقوية الجلد.تدوم الجلسة نصف ساعة ولا بد أن نعد على الأقل 15 جلسة حتى نلاحظ التناقص الذي يستحق الذكر في المحيط العام للجسم(بين1.30 و 1.90 سم).
Elecrro lipolyse :
وهي طريقة عناية ينصح بها لمعالجة الوجه الداخلي للفخذين وأسفل الإليتين وهي تقوم على استخدام ضوابط لتنشيط المناطق الدهنية لكن المحذور الوحيد هنا هو أن عدد من المعالجين يستخدمون إبراً تغرز داخل الجلد وليس لها أقطاب وهذا يزيد من قابلية حدوث أورام دموية صغيرة.
وأخيراً حتى تنظمي بطريقة عملية مشكلة الوركين من الضروري مشاركة هذه الأساسيات الثلاثة:
1 ـ اعتادي على تناول الطعام الصحي والمتوازن.
2 ـ تجنب زيادة الدهن الحيواني والسكاكر السريعة.
3 ـ ابعدي الكحول واشربي الكثير من الماء.
طبقي نشاط وتنظيم ملائم للأطراف السفلية بالمشاركة مع المساجات اللمفاوية.
ـ تمرينان منزليان بسيطان:
لتخفيف بروز الأرداف اركعي وضعي يديك على الأرض،الظهر على امتداد النقرة، واجعلي الذراعين ممدودتين بشكل عمودي مدّي الساق اليسرى نحو الخلف، ثم ارفعيها أعلى من الأفق على امتداد الظهر مع تقليص القطن.تنفسي مع صعود الساق وتجنبي حني وتقوّس الظهر وكرري التمرين مع الرجل الأخرى.
ـ للوركين والإليتين : استلقي على ظهرك،اجعلي اليدين ممدودتين ومتباعدتين والركبتين متباعدتين وارفعي الحوض مع الفخذين ومع تقليص العضلات القطنية والإليوية دون ثني الظهر وتنفسي خلال الصعود وازفري عند النزول.
إن الماء ضروري في تجديد الخلايا والدوران اللمفاوي. فالدوران غير الحيوي يؤدي إلى تراكم الكتل الدهنية ويؤدي إلى ظهور السيلوليت.
منقول