استيقظت على وقع قطرات المطر على نافذتي...
قبل ان تدق ساعتي اليومية لتعيدني الى واقعي المرير..
متكاسلة من نومي..صحوت..
احاول ان اعود الى احلامي البعيدة عن الحقيقة..
لكن دقت ساعتي...
فقمت رغما عني...
لى يومي الروتيني...
وقفت أمام لمرآة...
رأيت بقايا أنثى...تهرب من واقعها الى احلامها..
فتركت البقايا على مرآتي...وعدت لأتمم طقوسي اليومية...
.
.
.
يوم ممل....من بدايته...
..
.