هناك ... بعيد ... بعيد جدا
رقعه مظلمه تفتقر الحياه
ينقصها نبض الحنان
خلف ذاك السور العالى
تكمن قلعه احزانى
رمزها الجليد
تاجها الوحده
مياهها الدموع
ترابها رفاه ايامى
سنوات كثيره
وهى تتفنن فى بناء سورها حجر تلو الاخر
الواح جليد تغزل لحافها تلفنى وتغطينى
سقيع يحطم كل اشيائى فاتلاشى
حتى اصبحت اعانى كل انواع الالم والعذاب
كلما حاولت التسلق وقفز الاسوار
سقط من جديد فى فوه نيران العذاب يحترق
ولا ينبت منه سوا دخان اسود ينعى حاله
يودعنى ويودع قلعتى فى اعالى السماءتطير
دائما اقلب اجندات ايامى
بكل صفحه يوم من ايام عذاباتى
سطرت بها جزء من نوبات اختناقى
لاليست كباقى ايام البشر
بل فصول لا تنتهى من مسرحيه فنون العذاب
اطوى صفحه تلو الاخرى
اراى بذاك اليوم احدى نوبات انهيارى
وبهاك اليوم احدى نوبات احتضارى
وبتلك احدى شظايا انكسارى
وهنا حريق .... وهنا لهيب .... وهنا جريح
وهنا نحيب .... وهنا قلب شريد
وهنا شوق مميت
وهنا قلعة احزانى ..