نعم إنه حب حياتى نعم انه كل حياتى
فأنا لم أتخيل يوماً ان يدخل شخص مثله حياتى
يخترق أسوار قلبى ويمحو كل الاّهات
يمنحنى حباً لا حدود له ولا إنتهاء
يفيض على بشوق قد بلغ حدود السماء
فحبه قد أسعد عمرى وحرم على عينى البكاء
فيا ليتنى قابلته قبلاً فلم أجد مثل قلبه قلباً
ولكن لماذا التمنى فإنه معى الاّن
وسأعلن حبى له لكل الوجود
وسأتخطى كل الحدود
فلغيرى يوماً لن يكون
وما يكن من رزقى فليس يفوتنى
ولو كان فى قاع البحار العوامق
ففى أى شئ تذهب النفس حسرة
وقد قسم الرحمن رزق الخلائق
|