عرض مشاركة واحدة
 
  #8  
قديم 07-13-2008, 10:09 AM
الصورة الرمزية reem

reem

.{- اشراف عام ومتابعه -}.

______________

reem متواجد حالياً

 
افتراضي رد: أروع الروائع من الاقوال المأثوره





الأنانية
(لا يؤمنُ أحدُكم حتى يُحِبَّ لأخَيه من الخيرِ ما يحبُّ لنفسهِ، ويبغضَ له مثلَ ما يبغضُ لنفسهِ)......................<النبي محمد صلى الله عليه وسلم>
(أَحِبَّ للنّاس ما تُحبُّ لنفسكَ تكُنْ مُسلماً)................................<النبي محمد صلى الله وسلم>
(ليست الأنانيةُ خطيئةً ضدَّ أخي وحسب، بل هي ضدّي وضدّ طبيعتي).....................<دانتون>
(الأَنا مكروهة)........................................... ..........<باسكال>
( الأنانيُّ هو من لا يستخدم كلَّ دقائقِ حياتهِ لتأمينِ سعادةِ الأنانيِّين)............................<ساشا غيتري>
(تولدُ السَّعادةُ من حبِّ الغيرِ، ويولدُ الشقاءُ من حبِّ الذّات)...................<كاكيا>
(الأنانيّةُ وحشٌ غريبٌ، يُمكنهُ أن ينامَ تحتَ أشدِّ الضَّرباتِ عُنفاً، ثم يستيقظُ مجروحاً حتى الموتِ، بسبب خدشٍ بسيط).............................<ألبرتو مورافيا>
(أنانيًّتُك قيدٌ تُقيدُ به حياتكَ والآخرين، حطِّمْ قيدكَ تصفُ لكَ الحياةُ)....................<سارتر>
(حبُّ الذّاتِ يَخدعُنا ويُعمي أبصارَنا)......................................... ...........<رابليه>
( الأنانيّةُ سَرابُ الضُّعفاءِ)....................................... .....................<أرغوان>
(الأنانيَّةُ كَريحِ الصَّحراءِ التي تجفِّفُ كلِّ شيءٍ).......................................<لاروش فوكو>
(من يحبُّ الذّهابَ إلى الجنَّةِ وحدَه، لن يذهب إليها مطلقاً).........................<توماس فولر>
.................................................. .................................................. ....


الإنسانية
( لا يشكُرُ اللهَ من لا يشكُرُ النِّاس).......................................... .......<النبي محمد صلى الله عليه وسلم>
(مكارمُ الدّنيا والآخرة أن تَصلَ من قَطَعَكَ، وتُعطي مَنْ حَرَمَكَ، وتعفو عمَّن ظَلَمَكَ)..............<النبي محمد صلى الله عليه وسلم>
(أعطِ العامِلَ أجرهُ قبلَ أن يجفَّ عَرقُه)........................................... .<النبي محمد صلى الله عليه وسلم>
(إذا كان اصلي من تراب فكلّها .......بلادي وكلُّ العالمينَ أقاربي)..............<أميّة بن أبي الصَّلت>
(كُن إله النُّضار إنك عندي.....لست شيئاً ما لم تكن إنسانا)......................<الشاعر القروي>
(أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا.............لو لا شعورُ النّاس كانوا كالدّمى)..................<إيليا أبو ماضي>
(ولو أني حُبيتُ الخلد فرداً.....لما أحببتُ بالخلد انفرادا.......فلا هطلت عليَّ ولا بأرضي.....سحائبُ ليس تنتظمُ البلادا).......................................... <أبو العلاء المعري>
( ألبس أخاك ما كان من خلُق......واحفظ مودتهُ بالغيب ما وصلا......فأطولُ الناس غمًّا من يريدُ أخاً........ذا خِلَّةٍ لا يرى في وُدِّهِ خللا)...................................<المهلّبي>

الأنسانية
أيها الإنسانُ أنت الإنسانية بكاملها. أنت أَلِفُها وياؤها، منك تتفجرُ ينابيعها، وإليك تجري وفيك تصبُّ.
أنت حاكمها ومحكومها وظالمها ومظلومُها وهادمها ومهدومُها أنت صالبُها ومصلوبها وضعيفها وقويها وظاهرها وخفيها أنت جلاّدُها ومجلودها ورفيعها وخسيسها وملاكها وإبليسها.
أنت ابن أب وأم وأبو كل أخ وأخت......
وأنا<كائناً من كنتُ> لا مهرب لي منك، ولا لك مني أنا وأنت كلانا الإنسانية بأسرها لو لا الذين سبقونا لما كنَّا ولولانا لما كان في رحم الزمان إنسان. أفي قلب جارك سعادةٌ؟ ألا فاغتبط بسعادته، لأن في نسيجها خطياً من نسيج روحكَ.
أفي قلب جارك حرقةٌ؟ فليحترق قلبُك بها، لأن في ثمرها شرارةٌ من موقد بغضك وإهمالكَ.
أفي عين جارك دمعةٌ؟ فلتدمع بها عينُك بها، لأن فيها ذرة من ملح قساوتك.
أعلى وجه جارك بسنةٌ؟ فليبتسم لها وجهك، لأن في حلاوتها شعاعاً من نور محبتكَ.
أمسِ رأيتُكَ تُحصي أرباحاً وترتب نفسك معجباً بدعائك وما سمعُتكَ تقول هذا ما أكسبني الناس) واليوم رأيتُك تحسب خسارتك لاعناً دهاءَ غيركَ وسمعتُكَ تقول هذا ما سلبني إياه الناسُ) أفلا تخجل من ان تكون في الحياة شريكا ومضارباً معاً.
أنت الإنسانية بكاملها، عرفت ذلك أم جهلتهُ، وأنا صورتُك ومثالُك.
(ميخائيل نعيمة)
.................................................. .................................................. ....




الإيمان
(ليس المؤمن بالطّعّانِ، واللّعّانِ ولا الفاحشِ ولا البذيءِ)................................<النبي محمد صلى الله عليه وسلم>
(المؤمن من أمنهُ الناس على دمائهم وأموالهم).......................................<ا لنبي محمد صلى الله عليه وسلم>
(الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره).............<النبي محمد صلى الله عليه وسلم>
(الإيمان معرفةٌ بالقلبِ، وإقرارٌ باللسان، وعملُ بالأركان)...............................<الإمام علي كرم الله وجهه>
(إذا آمن الإنسانُ بالله فليكن.....لبيباً ولا يخلط بإيمانه كفرا).............................< أبو العلاء المعري>
(واتق الله فتقوى الله ما.....جاوزت قلب امريء إلا وصل).........................<ابن الوردي>
(المؤمن إذا جاع صَبَرَ وإذا شَبَعَ شَكَرَ)........................................... .......<واصل بن عطاء>
(ما المرء بأصغريه: قلبه ولسانه، المرء بأكبريه: عمله وإيمانه وما يغني عنه أصغراه إذا خانه أكبراه).................<الزمخشري>
(الإيمان بلا أعمال ميتٌ)............................................< رسالة يعقوب26:2>
(إن البارَّ بالإيمان يحيا)............................................. .<رسالة بولس إلى أهل رومية 16:1>
(الإيمان هو الطائرُ الذي يغردُ قبل انبلاج الفجرِ)...................................<طاغور>
.................................................. .................................................. ....



البؤس
(على عاداتِها جرتِ الليالي.......فلا بؤسٌ يدومُ ولا رخاءُ)...........................<ابن نباتة السّعدي>
(دَعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ......وطبْ نفساً إذا حكمَ القضاءُ.......فلا حزنٌ يدومُ ولا سرورٌ......ولا بؤسٌ عليكَ ولا رخاءُ)...............<الإمام الشافعي>
(كتابُ حياةِ البائسين فصولُ......تليها حواشٍ للأسى وذيولُ.......وما العمرُ إلا دمعةٌ وابتسامةٌ........وما زاد عن هذي وتلك فصولُ)...................<إلياس فرحات>
(صورُ الشقاوةِ في الحياةِ كثيرةٌ .........درجتْ مواكِبها على الأحقابِ.......في كل بيتٍ مسرحٌ لفواجعٍ عصفت به أثباجُها كعُباب)......................<عدنان مردم بك>
(أتعسُ القلوبِ وأشقاها، أرقُّها حِسًّأ وأرهفُها شعوراً).....................................<ميخائ يل نعيمة>
(بؤسُ الآخرين يعزينا عن بؤسنا)............................................ .............<لوقيانوس>
(من يتقن فنَّ العيشِ مع نفسهِ لا يعرفِ البؤسَ).................................<إيرازموس>
(البؤسُ مرضٌ علاجه العمل).......................................<دولي فيس>
البائسات
زرتُ منذ أيام حاكم بلدة في منزلهِ، فرأيت بين يديه فتاةً في الثانية عشرة من عمرها بائسة عليلة، تشكو ألماً في عُنقها وجرحاً في ذراعها وهمًّا في نفسها وتديرُ في عيون الحاضرين عيوناً حائرةمضطربةً وكأنها مركبة على زئبق رجراجٍ؛ فسألتُ : ما شأنها وعلمت أن أهلها زوجوها وهي في هذه السن وعلى هذه الساذجة من رجل وحشيٍّ الخَلق والخُلق.
ثم زفوها إليه فحاول ان يفترشها وهي على حالةٍ لا تستطيع معها أن تلّم بفراش فامتنعت فأراد اغتصابها فعجر فضربها هذا الضرب الذي رأينا آثاره في جسمه ففرّت منه إلى منزل أهلها فنقموا منها هذا الإباء الذي سمّوه بلادةً وغفلةً وأعادوها إلى منزل زوجها كما يُعاد المجرم الفارُّ من سجنه إليه مرةً أخرى.
وهنالك عاد زوجها إلى عادته معها فعادت هي إلى فرارها فعاد أهلها إلى قسوتهم وجبروتهم.
فلما أعياها الأمر خرجت إلى الطريق العامّةِ هائمة على وجهها لا تعرف لها مذهباً ولا مستقراً حتى رفع أمرها إلى ذلك الحاكم فأمر باستدعائها وآواها في منزله ليخلّصها من ذلك الموقف الذي كانت فيه بين ذراعي وجبهة الاسد.
وما فرغ من هذه القصة حتى رفعت إليه حادثةً أخرى تشبه الحادة الأولى من جميع وجوهها إلا أن الزوج في هذه المرة خدع زوجه عن نفسها وساقاها مخدّراً فعقرها كما عقر شقيّ ثمود الناقة من قبلُ.
إن المرأة المصرية شقية بائسة،ولا سبب لشقائها وبؤسها إلا جهلُها وضعف مداركها.
إنّها لا تحسنُ عملاً ولا تعرف باب مرتزقٍ ولا تجد بين يديها سلعةً تتّجر بها، وتقتات منها إلاّ قلب الرجل، فإن استطاعت أن تمتلكه عاشت عيشاً رغداً أو لا فلا مفرَّ لها من الشقاءِ من المهد إلى اللحد.
ودون امتلاكها هذا القلب القاسي المتحجر أهوال عظامٌ وعقباتٌ جسامٌ لو كلّف الرجلُ نفسه على ما به من قوة وأيدٍ وسعة حيلةٍ أن يجتاز واحدةً منها لسقط بين اليأس والاستسلام.
متى بلغت الفتاة سنَّ الزواج سواء اكان ذلك تقدير الطبيعة أم تقدير أولئك الجهلاء أولياء تينِك الفتاتين استثقل أهلها ظلّها وبرموا بها، وحاسبوا على المضغة والجرعة والوقوف والجلوس ورأوا أنها عالةٌ عليهم، وأن لا حق لها العيش في منزل لا يستفيد من عملها شيئاً وودّوا لو طلع عليهم وجه الخاطب أي خاطب كان يحمل في جبينه آية البشرى بالخلاص منها.
وإنّ قوما هذا مبلغ عقولهم من الفهم وقلوبهم من القسوة وهذه منزلةُ فلذات أكبادهم من نفوسهم لا يمكن بحال من الأحوال أن يفاوضوها في اختيار الزوج أو يحسنوا لها الاختيار حين يختارون فإذا دخلت هذا المنزل الجديد الذي لا تعرفه ولا تعرف شأناً من شؤون أهله دخلت في دور الجهاد العظيم بينها وبين قلب الرجل.
فإذا كانت ذات جمال أو مال فقد استوثقت لنفسها وأمنت آلام الهجر وجائع التطليق وإلاّ فهي تقاسي كلَّ صباحٍ ومساءٍ في الحصول على الحسن المجلوب والجمال المصنوع آلاماً جثمانية تطفئ نور شبيبتها وتذبل زهرة حياتها وتلاقي في سبيل مصانعة الزوج ومداراته والبكاء في موضع الابتسام إن ابتسم والابتسام في موضع البكاء إن بكى ما يجعل أخلاقها قضاءً مملوءًا بالكذب والكيد والخبيث والرياء؛ وهي فوق ذلك تنظر من فم زوجها في كل ساعة كلمة الطلاق كمل ينتظر القاتل من فم قاضيه كلمة الاعدام.
ليست كلمة الإعدام من قبيل الاستعمال المجازي، فما أنسَ لا أنسَ ليلةً زرتُ فيها صديقاً لي، فرأيتُ عند بابه منزله امرأةً بائسة ليس وراء ما بها من الهمِّ غايةٌ وكأنما هي الخيال رقة وذبولاً ووراءها صبيةٌ ثلاثةٌ يدورون حولها ويجاذبونها طرف ردائها فتسبل فضل مئزرها على مآقيها المقرّحة رأفةً بهم أن يلمّمو ببعض شأنها فيبكوا لبكائها فسألتها عن شأنها فأخبرتني أنها مطلقة من زوجها وأنّ بيدها حكماً من المحكمة الشرعية بالنفقة لأولادها وقد مرّ عليها زمن طويلٌ والإدارة تماطلً في إنفاذه فجاءت إلى هذا الصديق تستعين به على أمرها ثم أخذت تشرح من حالها وحال أطفالها في مقاساةِ الشدةِ ومعالجة القوت ما أسأل شؤوننا وصعّد زفراتنا وأمسكنا له أكبادنا(خشية أن تصدّعا.
فخفّفت أنا والصديق شيئاً من آلامها فانصرفت وفي صباح تلك الليلة سمعنا ان امرأةً فقيرةً ماتت بحمّى دماغية فسألنا فعلمنا أنها صاحبتُنا بالأمس، وأنها ماتت شهيدة الزوجيَّة الفاسدة.
أيها الرجل:
إن كنت تعتقد أن المرأة إنسان مثلك وهبها الله مدارك مثل مداركك واستعداد مثل استعدادك فعلّمها كيف تأكل لقمتها من حرفةٍ غير هذه الحرفة النكدة وإلاّ فاحسن إليها، وارحمها كما ترحم قلب كلبك وشاتك.
إن كنت زوجاً فلا تطردها من منزلك بعد أن تقضي مأربك منها كما تصنعُ بنعلِك التي تلبسها وإن كنت أباً فهذه فلذةُ كبدك فلا تضيع بها ذراعاً ولا تلقِ بها حجر وحشٍ ضارٍ، يأكل لحمها ويمتص دمها ثم يُلقي إليك بعظامها.
وأيها المحسنون: والله لا أعرف لكم باباً في الإحسان تنفذون منه إلى عفو الله ورحمته و أوسع من باب الإحسان إلى المرأة.
علّموها لتجعلوا منها مدرسةً يتعلّم فيها أولادكم قبل المدرسة، وأدّبوها لينشأ في حجرها المستقبل العظيم للوطن الكريم.
( المنفلوطي)


تقبلوا أرق تحياتى





توقيع: reem


و إني لأهوى النوم في غير حينــــه لـــعـــــل لـقـاء فـي الـمـنـام يـكــــون.

REEM
رد مع اقتباس