الاحترام
(تعلّموا العلم، وتعلّموا للعلم السكينة والوقار)...........................<النبي محمد صلى الله عليه وسلم>
(تواضعوا لمن تتعلمون منه)...................................<النبي محمد صلى الله عليه وسلم>
(ما دمت محترماً حقي فأنت أخي ......آمنت بالله أم آمنت بالحجر).......<إلياس فرحات>
(أُكرمُ نفسي، إنني إن أهنتها......وحقك لم تكرم على أحد بعدي).........<..>
(إطعام البشر دون حبهم يعني معاملتهم كالحيوانات الحقيرة، وحبهم دون احترامهم يعني اعتبارهم حيوانات مُفضلة)..............................<مثل صيني>
(احترم نفسك يحترمك الناس)..................................<...>
احترموا أنفسكم
إن احترام النفس أول دلائل الحياة، بل هذه هي الوطنية الحق.فإنه لا دواء ينجعُ فينا، مثل هذا الدواء.
أعطوني شعباً يثق أفراده بعضهم ببعض ويتفانون في سبيل كرامتهم فأجعل لكم منه على رغم الظروف والأحوال:أمة تهابها الأعداء، ويكرمها الأصدقاء.
إن الأمم الراقية لم ترتفع إلا بالعمل، وباحترام ما يعملهُ أفرادها. وبلادنا لن تستيقظ، مهما علا صياح مصلحيها إلا متى تشرب أبناؤها حب بلادهم وإكرام وطنهم، كما يحترمون الأجانب ويحبون بلادهم. لماذا نحترم الأجنبي أكثر مما نحترم أنفسنا؟ لماذا نثق بالغربي أكثر من ثقتنا بأبناء بلادنا؟ ألان الشرقي حقاً خلو من الصفات التي تؤهله للاحترام؟ أصحيح أن أطباءنا وأساتذتنا، تجارنا وصيادلتنا، وسياسيينا وصحافيينا، لا يستطيعون أن يصلوا إلى ما وصل إليه أمثالهم من الأمم الأخرى؟ أو لأننا نحنُ شعب لم يرب على احترام ما له، ولم يتعد إكرام ذاته !
لا ذنب لعالمنا المدقق، إلا أنه منا؟
لا نقص في طبيبنا أو تاجرنا، إلا أنهما من طينتنا!
نحن نحترم الغريب الراقي، لأنه يحترم نفسه، والآخرون يستصغروننا، لأننا نستصغر نفوسنا.....أيها الشرقي احترم نفسك.
( أنيس الخوري المقدسي وبتصرف)
.................................................. ..............................
وهناك المزيد
الإحسان
(جُلبت النفوس على حب من أحسن إليها وبغض من أساء لها).......<النبي محمد صلى الله عليه وسلم>
(إن الله كتب الإحسانَ على كلِّ شيءٍ).................................<النبي محمد صلى الله عليه وسلم>
(اليدُ العُليا خير من اليدِ السفلى)........................................... <النبي محمد صلى الله عليه وسلم>
(عاتب أخاك بالإحسان إليه واردُد شرهُ بالإنعام عليه)..........................<الإمام على كرم الله وجهه>
(لا تستحِ من إعطاءِ القليل، فإن الحرمان أقلُّ منه)...............................<الإمام علي كرم الله وجهه>
(إن أنت تعبتَ في الإحسانِ، فإن التعبَ يزول ويبقى الإحسان)..........<الإمام علي كرم الله وجهه>
(لا أجرَ لمن لا حسنةَ له)............................................... ..<عمر بن الخطاب رضي الله عنه>
(إذا أنت أسديتَ جميلاً إلى إنسانٍ، فحذارِ أن تذكُرهُ، وإن أسدى إنسان إليك جميلاً فَحَذارِ أن تنساه)...........<ابن المقفع>
(أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم.........فَطالما استعبد الإنسان إحسانُ)................<أبو الفتح البستي>
(وأحسنُ وجهٍ في الورى وجه مُحسنٍ.................. وأيمنُ كَفٍّ فيهم كفُّ منعمِ)........<المتنبي>
(ولم أرَ كالمعروف أمّا مذاقه................فَحُلو وأما وجهُهُ فجميلُ)..........................<أبو العيناء>
(حَسن أن تعطوا إذا سُئِلتم، والأحسنُ أن تعملوا بِوحيِ أنفسكُم، وتعطوا من غيرِ أن تُسألوا).......<جبران خليل جبران>
(الإحسانُ هو أن تَصونَ وجهَ السائِل من ماءٍ المَذلّةِ)........................................ <إبراهيم طوقان>
(الحسنة أُخت الصلاةِ).......................................... ..............<هيغو>
(دعوا خبزَكم على عتبةِ بيتكُم للجائعين، واتركوا بعض ثمارٍ على غصونها لعابري الطُّرُقٍ).........<لا مارتين>
..........................
الإحسان
1) الإحسان شيءٌ جميلٌ وأجمل منه أن يحل محله ويصيبَ موضعهُ.
فالإحسان كثرٌ ووصوله إلى مستحقهِ وصاحب الحاجة إليه قليلٌ، فلو أضاف المحسن إلى إحسانه إصابة الموضع فيه لما سمعَ سامعٌ في ظلمةِ اللَّيلِ شكاةَ بائسٍ وأنه محزونٍ.
2) وليس الإحسانُ هو العطاء كما يظن عامة الناس؛ فالعطاءُ قد يكون نفاقاً ورياءً وقد يكون أُحبولةً ينصبها المعطي لاصطياد النفوس والأعناق. وقد يكونُ رأسَ مالٍ يتجرُ فيه صاحبهُ ليبذلَ قليلاً ويربحَ كثيراً،إنّما الإحسانُ عاطفةٌ كريمةٌ من عواطف النّفس تتألمُ لمناظر البؤس ومصارع الشقّاء: فلو أنّ جميع ما يبذله الناس من المالِ ويسمونه إحساناً، صادرٌ عن تلك العاطفةِ الشريفةِ، لما تجاوز محلهُ ولا فارقَ موضعهُ.
3) ولم أرَ مالاً أضيعَ من ولا عملا أخيبَ ولا إحساناَ أسوأ من الإحسان إلى هؤلاء المتسوّلين الذين يطوفونَ الأرضَ ويقلبونها ظهراً لبطنٍ ويجتمعونَ في مفارقِ الطرقِ وزوايا الدروبِ، وعلى أبواب الأضرحة والمزارات، فيصمّونَ الأسماع بأصواتهم المزعجة، ويقذفونَ النّوَاظرَ بمناظرهم المستبشعة.
4) إن أكبر جريمة يحرمها الإنسان بحق الإنسانية أن يساعد هؤلاء المتسولين بماله على الاستمرار في هذه الخطة الدنيئة فيغري كل من شعر في نفسه بالميل إلى البطالةِ وإيثار الراحة بالسعي على آثارهم والاحتراف بحرفتهم فكأنه قطع من الجسم الإنسانية عضو كاملاً، لو لم يقطعه لكان عضوا عمالاً فكأنه هدم بعمله هذا جميع المساعي الشريفة التي بذلها الأنبياء والحكماء قروناً عديدة لإصلاح المجتمع الإنساني، وتهذيب أخلاقه وتخليصه من آفات الجمود والخمول:فهل رأيت معروفا أقبح من هذا وإحسانا أسوأ من هذا الإحسان؟؟؟
(مصطفى المنفلوطي)
..................
الأخلاق
(أكملُ المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً).........................................<ال نبي محمد صلى الله عليه وسلم>
(اتقِ الله حيثما كنتَ، وأتبع السيئةَ الحسنةَ تمحُها، وخالق الناسَ بخلقٍ حسنٍ)...........<النبي محمد صلى الله عليه وسلم
(الخُلق الحسن يُذيب الخطايا).......................................... .....<النبي محمد صلى عليه وسلم>
(إن الله جعل مكارم الأخلاق ومحاسنها وصلاً بيننا وبينه).......................<النبي محمد صلى الله عليه وسلم>
(حُسنُ الخلقِ خيرُ قِرانِ)........................................... .......<الإمام علي كرم الله وجهه>
(من ساءت أخلاقه طاب فِراقهُ، ومن حسُنت خصالهُ طابَ وصالهُ).......................<حكمة عربية>
(أمهاتُ الأخلاق وأصولها أربعة: الحِكمةُ والشّجاعة والعِفةُ والعدلُ).............................<الغزالي>
(ما قُرنَ إلى شيءٍ أفضل من إخلاصٍ إلى تقوى، ومن حِلمٍ إلى عِلمٍ، ومن صدقٍ إلى عَمَلٍ، فهي زينة الأخلاقِ ومنبتُ الفضائل)........................................<ح كمة عربية>
( لا يُقتنى المجد إلّا بالعلومِ إذا........زِينَتْ بتاجٍ من الأخلاق والأدب)..................<أبو تّمام>
(وما الحُسنُ في وجه الفتى شرفاً له................... إذا لم يكن في فعلهِ والخلائقِ).........<المتنبي>
(أغناهُ حسنُ الجيد عن لبسِ الحِلى.......................وكفاهُ طيبُ الخُلقِ أن يتطيَّبا)......<ابن الرومي>
(لا تَنهَ عن خُلُقِ وتأتي مِثلَه...............عار عليكَ إذا فعلتَ عظيمُ)..............<أبو الأسود الدّؤلي>
(وإنّما الأممُ الأخلاقُ ما بقيتْ.....فإن هُمُ ذهبتْ أخلاقهُمْ ذهبوا)........................<أحمد شوقي>
(صلاحُ أمرِكَ للأخلاقِ مرجعهُ...........فَقوِّمِ النّفسَ بالأخلاقِ تَستَقِمِ).......................<أحمد شوقي>
(هِيَ الأخلاقُ تنبتُ كالنباتِ .......إذا سُقيتْ بماءِ المكرماتِ).......................<معروف الرصافي>
(الأخلاقُ نبتةٌ جذورُها في السًّماءِ،أمّا أزهارُها وأثمارُها فتعَطِّرُ الأرضَ)..............................<لا مونيه>
(الأخلاقُ هي زهرةُ الإنسانيةِ، ومن تنقصهُ الأخلاقُ فليس إنساناً كاملاً)......................<غوته>
(تفسُدُ المؤسساتُ حينَ لا تكونُ قاعدتَها الأخلاقُ)................................<نابليون بونابرت>
الخلق
أتدري ما هو الخُلق عندي؟
هو شعورُ المرءِ أنه مسؤولٌ أما ضميره عمّا يجبُ أن يفعل.
لذلك لا أُسمي الكريم كريماً حتى تستوي عنده صدقةُ السر وصدقةُ العلانيةِ، ولا العفيف عفيفاً حتى يعفَّ في حالةِ الأمن كما يعفُّ في حالةِ الخوف، ولا الصادق صادقاً حتى يصدق في أفعاله وأقوالهِ، ولا الرحيم رحيماً حتى يبكي قلبه قبل أن تبكي عيناه، ولا المتواضع متواضعاً حتى يكون رأيه في نفسه أقلَّ من رأي الناس فيه.
التخلّقُ غير الخُلقِ، وأكثر الذين نسميهم فاضلين مُتَخلّون بخلقِ الفضيلةِ، لا فاضلون، لأنهم إنّما يلبسون هذا الثوب مصانعةً للناس، أو خوفاً من منهم، أو طمعاً فيهم، فإن ارتقوا عن ذلك قليلاً، لبسوه طمَعاً في الجنة التي أعد الله للمحسنين، أو خوفاً من النار التي أعدها الله للمسيئين.
أما الذي يفعل الحسنة لأنها حسنة أو يتّقي السيئة لأنّها سيئةٌ، فذلك من لا نعرف له وجوداً، أو نعرف له مكاناً.
لا ينفعُ المرءَ أن يكون زاجره عن الشّر خوفهُ من عذاب النار، لأنه لا يعدمُ أن يجدَ الزعماء الدينّيين من يلبسُ له الشرُّ لباسَ الخير فيمشي في طريق الرذيلة، وهو يحسبُ أنه يمشي في طريق الفضيلة، او خوفه من القانون لأن القوانين شرائعُ سياسية وُضعت لحماية الحكومات لا لحماية الآداب، أو خوفه من الناس،لأن الناس لا ينفرون من الرذائل بل ينفرون مما يضرُ بهم، رذائل كان أم فضائل، وإنّما ينفعه أن يكون ضميره هو قائده الذي يهتدي به، و مناره الذي يستنيرُ بنوره في طريق حياته.
وما زالت الأخلاقُ بخير حتى خذلها الضميرُ وتخلّى عنها، وتولَّت قيادتها العاداتُ والمصطلحاتُ، والقواعدُ والأنظمة، ففسد أمرها، واضربَ حبلُها،واستحالت إلى صور ورسوم واكاذيب وألاعيب ، فرأينا الحاكمَ الذي يقفُ بين يدي اللهِ ليؤدي صلاته وأسواطُ جلاّديه تمزقُ على مرأًى منه ومسمعٍ جسم رجلِ مسكين لا ذنب له عنده إلا أنه يملك صُبابةً من المال يريدُ أن يسلبه إياها، والأميرَ الذي يتقّربُ إلى الله ببناء مسجدٍ قد هدمَ في سبيله ألف بيت من بيوت المسلمين، والفقيه الذي لا يتورّع عن تدخين غليونه في مجلس القرآن، ولا يتورعُ عن مخالفة القرآن نفسه من فاتحته إلى خاتمته، والغني الذي يسمعُ أنين جاره في جوف الليل من الجوع، فلا يرقُّ له ولا يحفل به فإذا أصبح الصباح ذهب إلى ضريحٍ من أضرحة الأولياء ووضع في صندوق النذّور بدرةً من الذهبِ قد ينتفع بها من لا حاجة به إليها، والمومس التي تتصدق بنفسها ليلةً في كل عام على روح بعض الأولياء وعندها أنّها كفرت بذلك عن سيئاتها طول العام .
إلى كثير من أمثال هذه النقائص التي يزعمُ أصحابُها، ويزعم لهم كثيرٌ من الناس أنهم ذوي الأخلاق الفاضلة والسيرةِ المستقيمةِ.
الخُلُقُ هو الدمعةُ التي تترقرقُ في عين الرحيم،كلّما وقع نظره على منظرٍ من مناظر البؤس، أو مشهد من مشاهد الشقاء.
هو القلق الذي يساور قلبَ الكريم ويحول بين جفنيه والاغتماض كلّما ذكر أنه ساءلاً أو أساء إلى ضعيفٍ مسكينٍ.
هو الحُمْرةُ التي تلبس وجه الحييِّ خجلا من الطارق المنتاب الذي لا يستطيعُ ردهُ ولا يستطيع مدّ يدِ المعونة إليه.
هو اللّجلّجة التي تعتري لسانَ الشريفِ حينما تحدّثه نفسه بأكذوبة ربّما دفعتهُ إليها ضروراتِ الحياةِ.
هو الشررُ الذي ينبعثُ من عيني الغيور حينما تمتدُّ يدٌ من الأيادي إلى العبثِ بعرضه أو بكرامته.
(مصطفى لطفي المنفلوطي)