عرض مشاركة واحدة
 
  #1  
قديم 04-26-2008, 04:55 AM
الصورة الرمزية شهد الملكة

شهد الملكة

.-[ أشراف عام ومتابعة ]-.

______________

شهد الملكة غير متواجد حالياً

 
افتراضي 13 ألف سائح أجنبي زاروا مديرية ثلا العام 2007م





13 ألف سائح أجنبي زاروا مديرية ثلا العام 2007م


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

الخميس - 27 - مارس - 2008 - الثورة نت/..



بلغ عدد السياح الأجانب الزائرين لمدينة ثلاء التاريخية بمحافظة عمران خلال العام المنصرم2007م نحو /13/ ألف سائح من مختلف الجنسيات بما فيها البعثات الدبلوماسية,وأوضح ممثل مدينة ثلاء بالمجلس المحلي بالمحافظة أحمد الصديق لوكالة الأنباء اليمنية سبأ أن عدد السياح الزائرين للمدينة وصل خلال الفترة من العام 1993م وحتي نهاية الربع الاول من العام الجاري نحو 17 ألف و800 سائح من مختلف الجنسيات و /80/ ألف و/700/ زائر محلي محققة ايرادات بلغت حوالي 550 ألف دولار,واشار إلى أن آلافواج السياحية تأتي إلى مدينة ثلاء بغرض السياحة والاستجمام والاطلاع على معالمها الحضارية والتاريخية وطراز فنها المعماري وطابعها الفريد في الروعة والجمال,ويعكف المجلس المحلي بالمدينة حاليا على وضع الخطط والبرامج السنوية بهدف تطوير وانعاش الجوانب الفنية والمتطلبات الاساسية في التنمية السياحية بمختلف توجهاتها وأشكالها,وتعتبر مدينة ثلاء التي تقع شمال العاصمة صنعاء على بعد 45 كيلومترا,أحدي مديريات محافظة عمران وهي حصن وبلدة في نفس الوقت وصفها المورخ اليمني الكبير أبو الحسن الهمداني في كتابه صفة جزيرة العرب بقوله وثلاء حصن وقرية للمرانيين من همدان وتقع البلدة في السفح الشرقي للحصن,وتعد من أهم المدن الاثرية في اليمن ويرجع تاريخها إلى قبل الاسلام في بنائها والسكن فيها من قبل اليمنيين القداما وكانت احدي طرق التواصل الرئيسة بين الدويلات اليمنية القديمة ويمتاز حصن ثلاء بحصانته ومنعته وبه العديد من الكهوف الواسعة ومدافن الحبوب وبرك الماء ويتصل به من جهة الشمال حصن الناصرة وهو أعلي منه وفيه ماثر وبيوت خاربة وفي أعلاه القلعة المنيعة الاثرية وهي من أهم القلاع والحصون الحربية نظرا لوجودها على أعلي قمة في منطقة ثلاء مما حصنها تحصينا طبيعيا منيعا,ومدينة ثلاء تماثل غيرها من المدن المجاورة مثل مدينة حبابة ومدينة شبام كوكبان بالنسبة لكونها مدينة كانت محمية بسور يحوي بداخله مباني المدينة التي تتكون منها المنازل الخاصة والمباني الدينية والاسواق وسور المدينة مبني من الحجارة ويطوق المدينة والقلعة معا ويصل طوله إلى أكثر من الفي متر تقريبا وله سبعة أبواب وهي /المشراق / الهادي /السلام/ الفرضة/ المحاميد /المنياح/ الحصن/ حيث تقام عليه أبراج المراقبة المرتفعة وقد تدرج ارتفاعه من مكان لاخر على طبيعة المكان وتحصينه الطبيعي فجداره الشمالي يتراوح ارتفاعه ما بين 18 20 مترا بينما في بقية جدرانه الشرقية والشمالية والجنوبية يتفاوت بين 7 9 أمتار. وتتسم مدينة ثلاء التي ترجع تسميتها إلى أحد أبناء سام بن نوح بتخطيط هندسي ومعماري متقن في كافة المباني والمساجد التي يصل عددها إلى /25/مسجدا ولكونها تتمتع بكل مكونات ومقومات الحياة الطبيعية والعصرية في ذلك الوقت فقد اختارها الامام المطهر لتكون احدي حصونه ضد العثمانيين لتحصيناتها المنيعة,وتحتوي على ثكنات عسكرية كثيرة كانت تسمي النوبة ويوجد بها الماء والاسواق كالسوق القديم الذي يتربع على عرش المدينة وينقسم إلى عدة أجزاءأهمها الحدادة النجارة المسلخ الحبوبالجلود وصناعة الاثاث المنزلية والحرف والمشغولات اليدوية والمهارات المتعددة والمختلفة القديمة والتي يتوارثها أبناء مدينة ثلاء منذ العصور الفائتة وحتي الان,كما يوجد بالمدينة أنفاق تحت الارض للصرف الصحي وتعد هذه الطريقة من أقدم المصارف الصحية في مدن العالم في مدينة ثلاء,وقد اتقن بعض الاطفال من أبناء المدينة ومنهم الطفلة زمزم حمود سلامة البالغة من العمر 10 اعوام اللغة الانجليزية من خلال احتكاكها وتداولاتها مع السياح والأجانب وكثرة التحدث والكلام مع السياح مع كونها لا تمتلك أي شهادة تدل على أن الطفلة درست وتعلمت في أي من مدارس المدينة ولكن أتقنت اللغة فطريا وحاليا تزوجت بشخص أمريكي.






توقيع: شهد الملكة





Shahd
رد مع اقتباس